البداية
في الدلم، عام ٢٠١٧، فتحنا بابنا الأول باسمٍ بسيط: «لؤلؤة».
لم يكن معنا يومها إلا فرن، وعجينة، ويقين بأن الحلا الطيب لا يحتاج إلى ضجيج، بل إلى يدٍ صادقة وصبرٍ طويل.

سرّ الاسم
اللؤلؤة لا تولد جاهزة.
تبدأ بذرةً صغيرة تدخل المحارة، فتحيطها المحارة بطبقةٍ رقيقة، ثم أخرى، ثم أخرى، يوماً بعد يوم، حتى تصير جوهرةً تلمع.
هكذا فهمنا الصنعة.
لا شيء جميل يُصنع دفعةً واحدة.
الفطيرة التي بدأت الحكاية
وكانت فطائرنا أول ما قدّمناه.
عجينة تُطوى طبقةً فوق طبقة، تماماً كما تُبنى اللؤلؤة.
ومن أول يوم حتى اليوم، ما زالت الأكثر طلباً في بيرلا. وفاءٌ نعتزّ به، ودليلٌ على أن البدايات الصادقة تبقى.

حين توقّف العالم
ثم جاءت أيام الجائحة، وتوقّف العالم.
وأغلقنا أبوابنا أيام الحظر، كما أغلقها الجميع.
وبفضل الله أولاً، ثم بمحبة أهلنا وذوقهم الرفيع، عدنا.
تعلّمنا يومها أن من يختارنا لا يشتري حلا فقط، بل يمنحنا ثقته، وأن الثقة أمانة.
من «لؤلؤة» إلى «بيرلا»
كبرنا، وكبر معنا جيلٌ جديد بذوقٍ جديد.
فأعطينا الاسم لغةً تشبه هذا الجيل: «بيرلا»، وهي اللؤلؤة نفسها بلسانٍ آخر. تغيّر الاسم، وبقي الجوهر.
وفي عام ٢٠٢٢ فتحنا فرعنا الثاني في الخرج، لنكون أقرب إلى أهلنا هناك.

المصنع، حيث يبدأ كل يوم
خلف فروعنا مصنعٌ يعمل كل يوم.
منه تخرج منتجاتنا طازجة، وتصل إلى فروعنا لتصلكم في أفضل حالاتها.
هذا معنى freshly made عندنا: وعدٌ نجدّده كل يوم.

من الدلم إلى الخرج، ومن مصنعٍ يعمل كل يوم، ما زلنا نصنع كما بدأنا: طازجاً، طبقةً فوق طبقة، بعناية.
بيرلا — حكاية لؤلؤة، تُصنع كل يوم.
